الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
241
الغيبة ( فارسي )
وكم وجدنا من ثبت نسبه بعد موت أبيه بدهر طويل ولم يكن أحد يعرفه إذا شهد بنسبه رجلان مسلمان ، ويكون ( الأب ) أشهدهما على نفسه سترا عن أهله وخوفا من زوجته وأهله ، فوصّى به فشهدا بعد موته ، أو شهدا بعقده على امرأة عقدا صحيحا فجاءت بولد يمكن أن يكون منه ، فوجب بحكم الشرع إلحاقه به . والخبر بولادة ابن الحسن عليه السّلام وارد من جهات أكثر ممّا يثبت به الأنساب في الشرع ، ونحن نذكر طرفا من ذلك فيما بعد إن شاء اللّه تعالى . وأمّا إنكار جعفر بن عليّ - عمّ صاحب الزّمان عليه السّلام - شهادة الإماميّة بولد لأخيه الحسن بن عليّ ولد في حياته ، ودفعه بذلك وجوده بعده ، وأخذه تركته وحوزه ميراثه ، وما كان منه في حمل سلطان الوقت على حبس جواري الحسن عليه السّلام واستبد الهنّ بالاستبراء ( لهنّ ) من